عندما عرضت عليّ زوجة أبي مُنشطًا تجريبيًا مُخصصًا للاستخدامات الصناعية، لم نتوقع أيٌّ منا ردة الفعل الفسيولوجية العنيفة. في غضون لحظات، ارتفعت درجة حرارة جسمي بشكلٍ كبير مع تدفق الدم إلى منطقة العانة، مما أدى إلى انتصابٍ شديدٍ كاد يُسبب لي ألمًا. سرعان ما تحوّل فضول زوجة أبي العلمي إلى فضولٍ مُفترس، حيث اقترحت طريقةً غير تقليدية لتنظيم حالتي. تضمنت طريقتها في عرض تقنيات التبريد الصحيحة وضع فمها على قضيبِي المُسخن بشدة، مما وفر راحةً لم يكن لأي تدخل طبي تقليدي أن يُحققها في هذه الحالة الطارئة.