أرتجفُ ترقباً وخوفاً، وأنا أواجهُ ذلك المخلوقَ السيليكونيّ الوحشيّ المعروفَ باسم "مُبيدُ المهبل". أبعادُه المرعبةُ تتجاوزُ أيّ شيءٍ جربتُهُ من قبل - وحشٌ ضخمٌ ذو عروقٍ بارزةٍ، يمتدُّ لأكثرَ من قدمٍ، ومحيطُه يتحدىُ أيّ منطق. سطحُ اللعبةِ الأرجوانيّ المُخيفُ يلمعُ تحتَ الأضواء، كلُّ نتوءٍ وانحناءٍ فيه يُبشّرُ إمّا بأقصى درجاتِ الرضا أو بالدمارِ ​​المُحقق. قلبي يخفقُ بشدّةٍ وأنا أتأملُ التمددَ الشديدَ المطلوبَ لاستيعابِ هذا الوحش، جسدي يرفضُ التحديَ ويتوقُ إليه في الوقتِ نفسه. يزدادُ التوترُ في الهواءِ وأنا أستعدُّ لمحاولةِ المُستحيل، مدخلُي الضيّقُ يرتجفُ عندَ التفكيرِ في أن يتمَّ تمزيقهُ بواسطةِ هذه الأداةِ العملاقةِ للمتعةِ والألم.

⏱ 0:42 كس